محمد نبي بن أحمد التويسركاني

335

لئالي الأخبار

بيده وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده . وعن الصّادق عليه السّلام : اعطى عيسى بن مريم عليهما السّلام حرفين كان يعمل بهما واعطى موسى عليه السّلام أربعة أحرف واعطى إبراهيم عليه السّلام ثمانية أحرف واعطى نوح عليه السّلام ثلاثة عشر حرفا واعطى آدم عليه السّلام خمسة وعشرين حرفا واعطى محمّد صلّى اللّه عليه وآله اثنين وسبعين حرفا . أقول : قد علم ممّا تقدم انّها انتقلت منه صلّى اللّه عليه وآله إلي الأئمة ( ع ) . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا قال المعلّم للصّبى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كتب اللّه براة للصّبى وبراة لأبويه وبراة للمعلّم . وقد روى انّ نبيّا من الأنبياء مرّ على قبر يعذب صاحبه : ثم مرّ عليه بعد مدّة فلم يكن يعذب فسئله أصحابه عن رفع العذاب عنه فقال انّه خلف ولدا فجائت به امّه إلى المعلّم فلقّنه بسم اللّه الرحمن الرحيم فاستحيي اللّه ان يعذب رجلا وابنه يقول بسم اللّه الرّحمن الرحيم . أقول تأتى في الباب التاسع في لؤلؤ الأشياء السّتة الّتى ينتفع بها المؤمن بعد موته جملة قصص أخرى في ذلك . وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال من رفع قرطاسا من الأرض مكتوبا فيه بسم اللّه اجلالا للّه ولاسمه من أن يداسّ كان عند اللّه من المصدّقين ، وخفّف عن والديه وان كانا مشركين ونقل في سبب توبة بشر الحافي عن شرب المسكر والملاهي والمعاصي وبلوغه ما بلغ من الزهد والمقام انه أصاب في الطريق قطعة كان فيها مكتوب بسم اللّه الرحمن الرحيم وقد وطئته الاقدام فأخذها واشترى بدراهم كانت معه غالية فطيّب بها الورقة وجعلها في شقّ حائط فرأى في النوم كأن قائلا يقول يا بشر طيّبت اسمي فلا طيبنّ اسمك في الدنيا والآخرة فلما أصبح تاب ، وقال من قاله في اوّل وضوئه طهرت جميع جسده وكان الوضوء إلى الوضوء كفّارة لما بينهما من الذنوب ، ومن لم يسّم لم يطهر من جسده اى من الذنوب الّا ما أصابه الماء كما مرّ مع أخبار أخر في الباب الثاني في لئالى فضل الوضوء